السيد جعفر مرتضى العاملي

255

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

والأذن تسمع ، واللسان يتكلم ، واليد تتحرك . . والقلب ينبض . . وتكون له مشاعر وأحاسيس ، فيحب ويبغض ، ويفرح ويحزن و . . و . . إلخ . . وولاية علي « عليه السلام » كذلك ، فإنها إن فقدت ، فإن جميع أعمال الإنسان تفقد خصوصية التأثير في السعادة الأخروية ، ويفتقد معها كثيراً من المنافع في الدنيا . . ولأجل ذلك ورد : أما لو أن رجلاً صام نهاره وقام ليله ، وتصدق بجميع ماله ، وحج جميع دهره ، ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ، وتكون جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على الله ثواب ، ولا كان من أهل الايمان ( 1 ) . تبرئة الرسول « صلى الله عليه وآله » : والتعبير في الآية الكريمة ب - : * ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) * ( 2 ) ، ليفيد : أن هذا الأمر ليس أمراً تدبيرياً أتى به الرسول من عند

--> ( 1 ) الآية 67 من سورة المائدة . ( 2 ) راجع : وسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 119 وج 27 ص 42 و 66 و ( ط دار الإسلامية ) ج 1 ص 91 وج 18 ص 26 و 44 ومستدرك الوسائل ج 17 ص 269 وبحار الأنوار ج 23 ص 294 وج 65 ص 333 والكافي ج 2 ص 19 والمحاسن للبرقي ج 1 ص 287 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 97 ومستدرك سفينة البحار ج 6 ص 588 وج 10 ص 459 وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج 3 ص 440 وج 12 ص 227 وتفسير كنز الدقائق ج 2 ص 544 والوافية للفاضل التوني ص 174 وغاية المرام ج 3 ص 78 .